السيد محمد حسين الطهراني

59

معاد شناسى (فارسى)

چو آب و گل شود يكباره صافى * رسد از حقّ به دو روح اضافى چو يابد تسويه اجزاى اركان * در او گيرد فروغ عالم جان شعاع جان سوى تن وقت تعديل * چو خورشيد زمين آمد به تمثيل « 1 » اسامى و اعتبارات مختلفهء منازل واقعه در صراط بارى ، منازل و مراحل را به اختلاف عبارات و تفاوت اعتبارات تعبير فرموده و عبور از صراط را بر اين اعتبارات منوط دانسته‌اند : بعضى صراط را عبارت از نفس دانسته و عبور از آن را به عرفان آن دانسته‌اند كه و مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ عَرَفَ رَبَّه ، « 2 » و يا به تطهير و نموّ آن كه قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها « 3 » و يا إماته آن كه أمات نفسه و أحيى قلبه . « 4 » و بعضى عبارت از دنيا گرفته‌اند و مقصود از دنيا در اينجا ما سِوَى الله است چنان كه فرمود : أخْرِجُوا مِنَ الدُّنْيَا قُلُوبَكُمْ ، مِنْ قَبْلِ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا أَبْدَانُكُمْ . « 5 » و بعضى انّيّت و هستى دانند چنان كه گويد : بَيْنى وَ بَيْنِكَ إنّيّى يُنازِعُنى * فَارْفَعْ بِلُطْفِكَ إنّيّى مِنَ الْبَيْنِ . و بعضى عبور از دو صراط ظاهر و باطن ؛ و يا دنيا و آخرت ؛ و يا شريعت و طريقت دانند ؛ و يا عالم شهادت و غيب ؛ و يا عالم خلق و امر دانند . و بعضى صراط را سه منزله دانسته‌اند : طبع و مثال و عقل و عبور

--> ( 1 ) « گلشن راز » ص 55 و 56 ( 2 ) « بحار الانوار » طبع حروفى ج 2 ، ص 32 ( 3 ) آيه 9 ، از سورهء 91 : الشّمس ( 4 ) در « نهج البلاغهء » خطبه 218 ، و از طبع مصر مطبعه عيسى البابى الحلبى با تعليقات شيخ محمّد عبده ج 1 ، ص 439 وارد است كه : قَدْ أَحْيَى عَقْلَهُ وَ أَماتَ نَفْسَهُ . ( 5 ) « نهج البلاغهء » خطبه 201 ، ج 1 ، ص 418